مأساة الإلحاد

إنّ قضيّة الإيمان أو الإلحاد، والالتزام بمقتضياتهما في الفكر والسلوك، تستحق من العاقل ألا يتعامل معها بسذاجة لا مبالية وسطحيّة عابرة..


نور الدين قوطيط
مأساة الإلحاد


لا أزال أذكر كلمة قرأتها لملحد نطق بها في لحظة صدق مع الذات قال: « ربما لا توجد آية في القرآن أصدق من قوله: [ وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا ].([1]) لقد قضيتُ عامين في الإلحاد لم أذق فيهما طعم الراحة!! ».

شبيه بهذا الاعتراف الصادق الكاشف؛ نجده عند أحد أئمة الإلحاد المعاصر، إنه الوجودي جان بول سارتر _ت 1980_: « الإلحاد أمر أليم وقاس، فثبوت غياب الإله أشد وطأة على النفس من ثبوت وجوده».([2])

ومثله نجده عند الشاعر العراقي عبد الوهاب البياتي _ت 1999_:

لابد أن نختار

أن نقبض الريح وأن ندور الأصفار

أن نجد المعنى وراء عبث الحياة

فالعيش في هذا المدار المغلق انتحار.([3])

إنّها الحقيقة المرة التي يواجهها الملحد _الواعي بمعنى الإلحاد_ في لحظة من لحظات الصدق مع الذات! وإنّها المعاناة القاسية التي يتجرّع مأساتها الملحد _الذي يعقل معنى الإلحاد_ بصمت رهيب كئيب! ومن ثم؛ لا يمكن أن يهنأ بحياته، ولا يمكن أن يعيش حياة طيّبة!

اعترف تولستوي الروائي الروسي الشهير، في كتابه (اعتراف تولستوي). بأنّه رغم ما تحقق له من المجد والثراء والشهرة، إلا أنّ فكرة الانتحار كانت لا تبرح تفكيره كل يوم بل كل ساعة، بفعل ضغط الأسئلة الوجودية الكبرى المتعلقة بالمعنى والغاية!([4])

وهذا ستفين وانبرغ _الملحد الحاصل على جائزة نوبل في الفيزياء_ يترجم لنا جانباً من قساوة وعنف هذه المأساة المؤلمة، فيقول: « إن من الرائع أن نجد في قوانين الطبيعة خطة وضعها خالق مهتم وتؤدي فيها الكائنات البشرية دوراً متميّزاً. وأنا أشعر بالحزن عندما أشك في ذلك ».([5])

۞۞۞

أحد روافد هذه المأساة الصامتة هو شعور الملحد بالتناقض بين قناعته الإلحادية على المستوى النظري، وبين متطلّبات السلوك في واقع الحياة ونشاطاتها وعلاقاتها المختلفة! ذلك لأنّ نشاط الإنسان لا يمكن _في الحالة الطبيعية_ أن تنفصل فيه القناعة النظرية بروافدها المختلفة عن التطبيق السلوكي ومظاهر الفعل.

قبل خمس سنوات أجرت قناة الجزيرة الإنجليزية حواراً مع ريتشارد دوكنز، وكان مما صرّح به يومئذ قوله: « أنا دارويني بشغف عندما يتعلق الأمر بتفسير كيفية الحياة، وأنا ضد الداروينية بشغف عندما يتعلق الأمر بترتيب حياتنا ».([6]) لقد أدرك أن الرؤية الداروينية تحوّل الحياة إلى غابة متوحشة وحلبة صراع مرير! لكن يحق لنا أن نستغرب ممن يرفع شعار (الإلحاد هو الحل)، ومع ذلك يرفض الالتزام به في واقع الحياة!

إنّ الملحد يشعر بالتناقض؛ لأنّ واقع النشاطات والعلاقات العملية والاجتماعية يتطلّب قدراً عالياً من المبادئ والقيم حتى تستقيم الحياة. ولا شك أنّ هذه الأنساق الضرورية لاستقامة وفضيلة الحياة لا يمكن تصنيفها في خانة المادة! ومن ثم تكون محاولة الملحد الالتزام بالأسس الإلحادية في الواقع ولترتيب حياته وفقها وعلى منوالها محاولة مرعبة، لأنّها ستُحوّل حياته إلى جحيم مرعب، كما أنّها ستُحوّل المجتمع إلى غابة متوحشة!

إنّ الملحد عندما يحاول أن ينسجم مع إلحاده لا يمكنه مطلقاً أن يكون إنساناً فاضلاً. ذلك لأنّ الإلحاد يفرض على الملحد أن يتعامل مع الذات والآخر بحياديّة صلبة وآليّة صارمة، ومن ثمَّ يمكنه أن يقترف أشنع الأفعال في سبيل إشباع الأنا المتضخمة بدون أن يشعر بأدنى تأنيب للضمير، لأنّ هذا التأنيب لا ينتمي للمادة الصلبة، بل لعالم آخر فوق المادة. كما أنّه ليست لديه معايير يحكم بها على مواقفه وتصرفاته، لأنّ المعايير تقتضي الإيمان بمرجعيّة فوق المادة.

إنّ من السهل جدّاً أن يعلن الإنسان إلحاده.. ولكن؛ من العسير للغاية أن يلتزم بمضامين إلحاده ومقتضياته في نشاطات الفكر والحياة! فالإنسان ليس كتلة مادية كما يتصور الملحد، بل هو كائن مركب، فيه أبعاد مترامية تبحث عن المعنى والغاية والقيمة، تبحث عن القيم والأخلاق والتعاون والتكافل، تبحث عن الحب والجمال والسمو، تبحث عن الأنا والهوية والانتماء.

إنها أبعاد تبحث عن كل هذا، لأن ذلك وحده هو ما يمنح الإنسان الشعور بالثراء والامتداد والارتقاء، ومن ثم الشعور بالتميّز بين عناصر وكائنات الحياة من حوله. ومن ثم قد يجاهد الملحد ويقاوم هذا الإحساس بالتناقض بين المبادئ الإلحادية وبين واقع الحياة ونشاطاتها وعلاقاتها، وهو إحساس طاغ وعنيف؛ ولكن عندما تُستنزف طاقته فإنّه يعجز عن المواصلة والاستمرار، وهنا لا يجد بين يديه إلا أحد خيارين لا ثالث لهما، إما الانتحار([7]) أو العودة إلى الإيمان!

إنّ اختيار أحد القرارين وثيق الصلة بطبيعة الفطرة الإنسانية. فهذه الفطرة مهما تراكم عليها من الفساد والخبث والغبش والضلال؛ فإنّ فتيل شمعتها لا يخبو بشكل نهائي، بل يظل متوهجاً ولو بشكل ضعيف للغاية. ولذلك كلما سرّح الملحد طرفه في أعماق الذات وأرجاء الكون وجنبات الحياة، وما تزخر به هذه المجالات من مشاهد وإيحاءات، كلما فعل ذلك عجز عن مدافعة إدراك الإتقان وروعة التصميم في أشخاص الكون والحياة. وهو الإدراك يجبر الوعي والشعور على الاعتراف والإقرار بأنّ لهذا الكون شأناً عظيماً، وله غاية مقدسة، ووراءه خالقاً جليلاً، هو الذي قدّر كل شيء تقديراً. وهذا أحد المقاصد الواضحة في الأمر الإلهي بتقليب النظر في آفاق الأنفس والكون والحياة: [ وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافُ أَلْسِنَتِكُمْ وَأَلْوَانِكُمْ ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّلْعَالِمِينَ ].([8]) 

۞۞۞

إن إلقاء نظرة سريعة على واقع الحضارة المعاصرة، كفيل بتوضيح وكشف مأساة الملحد الذي يعي جيّداً معنى كونه ملحداً. نقول هذا؛ لأنّ الحضارة المعاصرة حضارة مادية بامتياز، كما أنها حضارة لا يمكن أن نقول بأنها إلحادية بمعنى إنكار وجود الإله الخالق، بل هي فقط قامت بتحييد الإله الخالق عن نشاطات الحياة وقطعت صلتها به فيما يخص شؤونها العامة. ومن هنا؛ فإذا كانت هذه الحضارة قد أنتجت مآسي رهيبة لأفرادها، رغم تلك الشعرة الرقيقة التي تصلها بالإله الخالق، فكيف لو كانت حضارة ملحدة بشكل كامل ومطلق!

إن معاناة الفرد المعاصر في ظلال الحضارة المادية، صارت حقيقة ثابتة لا يمكن إنكارها. فهذه الحضارة « كما يصفها كثير من علماء النفس الحديث، حضارة تُشعر الفرد بأنه منبوذ مهجور في عالم يستغله ويغشه ويخدعه، حضارة تُشعر بالعزلة والعجز وقلة الحيلة في جو عدائي يغشاه من كل جانب. فقد شجعت التنافس المسعور بين الناس، وأوهنت روابط الأسرة، وزلزلت أركان الإيمان، وجعلت كل إنسان يعيش لنفسه. فهي في جملتها حضارة مادة وهوس وسرعة وتوتر وضجيج. فلا عجب إذن أن اقترنت هذه الحضارة باعتلال الصحة النفسية، واختلال الصحة الخلقية، وذيوع الاضطرابات السيكوسوماتية، والجريمة والانتحار والمخدرات والطلاق وغير ذلك من المشكلات الاجتماعية. هذا إلى ما تزخر به من أفراد فقدوا سعادتهم واتزانهم النفسي وغشيهم اليأس والقنوط والتوجس والسخط وعدم الرضا بشيء ».([9]) 

ومن هنا؛ لا يمكن أن تكون رؤية الملحد سوى رؤية سائلة، مبهمة، هلامية، بلا ثبات ولا معايير ولا غايات. فهو بحكم ركائز العقيدة الإلحادية، يجد نفسه مندفعاً نحو اللهاث المسعور وراء اللذة والمنفعة الآنية، لأنه ليس له ثقة له باللحظة التالية، على الأقل هناك إمكانية الموت. يقول زيغمونت باومان: « الحياة في الحداثة السائلة هي تمرين يومي على الفناء الكوني. وما يكتشفه سكان عالم الحداثة السائلة سريعاً هو أنه لا شيء في ذلك العالم ملزم بالدوام، ناهيك عن الاستمرار إلى الأبد. فالرغبات التي تُعتبر اليوم مفيدة وضروريّة، تصبح تاريخاً قبل أن تستقر لفترة كافية لتتحول إلى عادة وحاجة، وليس هناك شيء يُعتقد أنه سيبقى هنا إلى الأبد، لا شيء يبدو غير قابل للاستبدال، فكل شيء يولد موسوماً بالموت الوشيك ».([10])

ولا شك أنه في خضم هذا الهوس والسرعة واللهاث وانعدام الثقة في كل شيء، يفقد الإنسان شعوره بذاته وهويته، كما تتمزّق روابطه بفطرة الكون والحياة، فيجد نفسه تائهاً في دوامة وجودية مرعبة، مواجهاً المجهول وحيداً ومنتظراً الفناء المهول فريداً، بدون سند ولا عزاء! وقد اعترف مثلاً ستيفن وانبرغ بأنّ العلم الطبيعي لا يمكنه أن يوفر للإنسان العزاء الذي يوفره له الدين تجاه معضلة الموت التي تقف الملحد مع الحقيقة وجهاً لوجه، فيقول: « ومع ذلك لم يخطر لي قط أن العلم سوف يوفر على الدوام العزاء الذي طالما قدمه الدين في مواجهة الموت ».([11])

إن الحياة العمليّة مليئة بالتحديات والعراقيل والحرمان، وهذا يشمل كل الناس بغض النظر عن انتماءاتهم العقدية والفلسفية. لكن من المؤكد أن هناك فروقاً بارزة بين تلقي الإنسان لذلك كله خلال مختلف مراحل حياته، وهو مؤمن بالإله الخالق، وبالأصل الكريم للإنسان، وبالأبعاد السامية لوجوده ولمصيره بعد الموت. وبين تلقي كل ذلك وهو منكر لوجود الإله الخالق، وهو يعتقد أن الإنسان ليس أكثر من وسخ مادي متطور، وأن الحياة مجرد مسرحيّة عبثيّة، وأن مصير الإنسان ليس أفضل من مصير الحشرات والحيوانات!

لا يمكن للملحد أن يهنأ بحياته، ولا يمكن أن يعيش حياة طيّبة، لأنّه بين ضغطين هائلين: ضغط العقيدة الإلحاديّة التي تقول له (أنت مجرد مادة، حيوان لا قيمة لك، والحياة عبث بلا معنى، والكون فوضى بلا نظام، ومصيرك التراب مثل الحشرات التافهة)، وبين ضغط الفطرة ونداءاتها التي تريد إرواء طاقاتها المقدسة: الإيمان، الحق، القيمة، الغاية، والتي مهما حاول الملحد أن يلبي هذه الاحتياجات فيها، فدائماً يكون مصيره هو الفشل الذريع، لأنّ طبيعة الرؤية الإلحادية تسحب المعنى والغاية عن الذات والوجود والحياة!

أهدى يوهان غوته شوبنهاور كلمة حكيمة، قائلاً: « لو أردتَ استخلاص اللذة من الحياة، لابد أن تُسبغَ قيمة على العالم ».([12]) ولا قيمة بدون دين، ولذلك قال مؤسس نظرية الكم ماكس بلانك: « المكون الديني شيء جوهري ليعيش الإنسان في تناغم مع ذاته ».([13])

ولقد أشار الله سبحانه إلى هذه الحقيقة المرعبة، وإلى المأساة العنيفة، وإلى الجحيم الملتهب الذي يعيش فيه ويقاسي آلامه بصمت، كلُّ مَن رفض وحيه المقدس نظاماً ومنهج حياة شامل لمختلف نشاطات الحياة الخاصة والعامة، فقال: [ وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا ].([14]) يقول سيد قطب حول هذه الآية: « والحياة المقطوعة الصلة بالله ورحمته الواسعة، ضنك مهما يكن فيها من سعة ومتاع. إنه ضنك الانقطاع عن الاتصال بالله والاطمئنان إلى حماه. ضنك الحيرة والقلق والشك. ضنك الحرص والحذر: الحرص على ما في اليد والحذر من الفوت. ضنك الجري وراء بارق المطامع والحسرة على كل ما يفوت. وما يشعر القلب بطمأنينة الاستقرار إلا في رحاب الله. وما يحس راحة الثقة إلا وهو مستمسك بالعروة الوثقى التي لا انفصام لها. إن طمأنينة الإيمان تضاعف الحياة طولا وعرضا وعمقا وسعة، والحرمان منه شقوة لا تعدلها شقوة الفقر والحرمان ».([15])

۞۞۞

وبعد: إنّ قضيّة الإيمان أو الإلحاد، والالتزام بمقتضياتهما في الفكر والسلوك، تستحق من العاقل ألا يتعامل معها بسذاجة لا مبالية وسطحيّة عابرة، بل يجب عليه _من أيّة جهة نظرنا وبأي معيار حكمنا_ أن يطيل فيها التفكر، ويقلّب فيها براهين النظر، لأنّها قضيّة وجوديّة كبرى تتعلّق بالمصير الأبدي، فضلاً عن آثارها الحتميّة في واقع الحياة ونشاطاتها المختلفة. ولذلك فهي لا تحتمل العبث واللامبالاة!

وإذا كان المرء يعجب لملحد يرفض الانتحار بحكم إيمانه بأنّ الموت فناء وراحة أبدية، وتشبّته بالحياة رغم مقاساته المأساة والمعاناة، على المستوى المعرفي والنفسي والسلوكي والاجتماعي، فإن ذلك كله ليبرهن برهنة ساطعة على أن جوهر الإنسان لا ينتمي إلى هذا العالم المادي المحدود القاصر، بل ينتمي إلى عالم اللاحدود، عالم الكمال والامتداد اللانهائي. وما وجوده في هذا العالم الفاني إلا لمدة ضئيلة جدّاً لأداء مهمة معينة، ثم يذهب إلى مصيره الأبدي الخالد: [ فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَيُوَفِّيهِمْ أُجُورَهُمْ وَيَزِيدُهُم مِّن فَضْلِهِ وَأَمَّا الَّذِينَ اسْتَنكَفُوا وَاسْتَكْبَرُوا فَيُعَذِّبُهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا وَلَا يَجِدُونَ لَهُم مِّن دُونِ اللَّهِ وَلِيًّا وَلَا نَصِيرًا ].([16])


[1] . طه/124

[2] . «خرافة الإلحاد». عمرو شريف/ صـ 39/ مكتبة الشروق الدولية. 1435-2014.

[3] . «الأعمال الشعرية». جـ 2 صـ 96/ المؤسسة العربية للدراسات والنشر، 1995.

[4] . «اعترف تولستوي». صـ 31/ ترجمة أنطونيوس بشير/ دار سؤال للنشر، لبنان، طـ 1/ 2015

[5] . «أحلام الفيزيائيين». صـ 199/ دار طلاس، طـ 2/ 2006.

[6] . هذا رابط الحلقة وهي مترجمة: https://www.youtube.com/watch?v=tjQD1GvSL1k

[7] . أثبتت الدراسات ارتفاع نسبة الانتحار بين الملحدين مقارنة مع المؤمنين. ففي دراسة لنسبة الانتحار مقارنة بالأديان، قام بها الباحثان خوسيه مانويل José Manoel Betrolote وأليكساندرا فليشمان Alexandra Fleischmann، عام 2002، اعتمدا فيها على مراجع الأمم المتحدة المُوثقة، احتلّ الملحدون أعلى نسبة في الانتحار، في حين أنّ نسبة الانتحار بين المسلمين تكاد تقترب من الصفر. انظر: http://www.braheen.com/mag/1st/25-psychological-atheism

[8] . الروم/22

[9] . «أصول علم النفس». د، أحمد عزت راجح/ صـ 622/ دار المعارف، طـ 12/ 2007.

[10] . «الأخلاق في عصر الحداثة السائلة». زيغمونت باومان _ عالم اجتماع بولندي، ت 2017/ صـ 241/ دار كلمة، طـ 1/ 2016.

[11] . «أحلام الفيزيائيين». صـ 203/ دار طلاس، طـ 2/ 2006.

[12] . «عزاءات الفلسفة». آلان دو بوتون/ صـ 217/ دار التنوير، طـ 1/ 2016.

[13] . «العودة إلى الإيمان». هيثم طلعت/ صـ 22/ دار الكاتب، طـ 1/2014.

[14] . طه/124

[15] . «في ظلال القرآن» جـ 4 صـ 2355/ دار الشروق، طـ 32/ 1423-2003.

[16] . النساء/173

سجل تفاعلك مع المقال
Love
Wow
Sad
Angry
تم تسجيل تفاعلكم مع "مأساة الإلحاد" قبل بضع ثوان
Show Comments (1)

التعليقات

  • غيث وليد

    مقال رائع، سلمت يداك وجزاك الله خير

    • Article Author
    • رد

مقالات ذات صلة

الفقه

التراث الإسلامي بين التنقيح والتحريف

إن الأمة الإسلامية اليوم لا...

تحرير الحسن شهبار يوم
الفكر

نظرة في الرواية

سنحاول في هذا الموضوع أن نتطرق لعنصر مهم نفصّل به تمظهرات هذا التأثير، وهو الرواية، مع التركيز على نموذج روائي شبابيّ، نستنبط منه نتائج تبرز أهميته وضرورة وجود مثل ذلك النمط في...

تحرير هبة نجاعي يوم